انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الأمراض والعلاجات

ما هو فتق القرص العنقي؟ الأعراض والعلاج

٩ د
Prof. Dr. Yavuz Arıkan
ما هو فتق القرص العنقي؟ الأعراض والعلاج

لماذا يعد فتق القرص العنقي شائعًا جدًا؟

يعد فتق القرص العنقي أحد أكثر مشاكل العمود الفقري شيوعًا في الحياة الحديثة. في النهج السريري لـ Prof. Dr. Yavuz Arıkan في علاج أورام العظام، أدى العمل المكتبي الأطول واستخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية على نطاق واسع إلى زيادة الحمل على العمود الفقري العنقي. يؤدي البقاء منحنيًا إلى الأمام لفترات طويلة إلى إجهاد عضلات الرقبة باستمرار، ويساهم في انحطاط القرص في وقت مبكر، وبمرور الوقت يمهد الطريق للفتق. ولذلك لم يعد يُنظر إلى فتق القرص العنقي على أنه مرض يصيب كبار السن فقط؛ إنه شائع بشكل متزايد عند الشباب.

يحدث فتق القرص العنقي عندما يتضرر القرص الموجود بين الفقرات، وتنتفخ المادة الداخلية (النواة اللبية) إلى الخارج، ويتم الضغط على جذر العصب أو الحبل الشوكي. هذا الضغط يمكن أن يسبب الألم والنتائج العصبية. تعتبر الرقبة منطقة حرجة حيث يمر الحبل الشوكي وتخرج الأعصاب إلى الأطراف العلوية، لذلك يمكن أن يكون للأمراض هنا عواقب وخيمة. في كل مريض يعاني من آلام الرقبة، يجب أن يؤخذ في الاعتبار مرض القرص العنقي، وليس فقط تشنج العضلات البسيط.

تشريح العمود الفقري العنقي ودور القرص

يتكون العمود الفقري العنقي من سبع فقرات (س١-س٧). يحتوي س١ وك2 على البنية خاص لحركة الرأس ودورانه، بينما يتحمل س٣ – س٧ الحمل بشكل أساسي ويوفر الاستقرار. الأقراص الموجودة بين الفقرات تمنح العمود الفقري المرونة والحركة. الجزء الخارجي من القرص هو الحلقة الليفية الليفية. الجزء الداخلي هو النواة اللبية الشبيهة بالهلام. يسمح هذا البنية بالحركة وتوزيع الحمل.

تنفتق الأقراص العنقية في أغلب الأحيان عند المستويات س٥-س٦ وك6-ك7، لأن هذه المستويات تحمل أكبر قدر من الحركة والحمل الميكانيكي. عادة ما يتطور انحطاط القرص وانفتاقه ببطء ويتراكمان على مر السنين إلى حالة سريرية واضحة.

كيف يتطور فتق القرص العنقي (الفيزيولوجيا المرضية)

عادة ما يأتي فتق القرص العنقي من عملية تنكسية على مدى سنوات، وليس من صدمة مفاجئة واحدة. مع التقدم في السن، تفقد الأقراص محتواها المائي ومرونتها. تضعف الحلقة الخارجية (الحلقة الليفية) بسبب الصدمات الدقيقة المتكررة وقد تتمزق. من خلال هذه التمزقات، يمكن للنواة اللبية أن تنتفخ إلى الخارج.

في هذه المرحلة قد يتشكل “نتوء” أو انتفاخ. في وقت لاحق، تنفتق الحلقة وفتق المادة بشكل أكثر وضوحًا. إذا ضغطت هذه المادة على جذر العصب أو الحبل الشوكي، تظهر الأعراض السريرية. في بعض المرضى، يسبب فتق صغير ألمًا شديدًا بسبب الالتهاب والتهيج الكيميائي لجذر العصب. وفي حالات أخرى، يسبب الفتق الكبير أعراضًا أخف، اعتمادًا على حجمه وعلاقته بالأنسجة العصبية.

عوامل الخطر: من هو الأكثر تأثرًا؟

يلعب العديد من العوامل دورًا. الأكثر شيوعا تشمل:

  • العمل المكتبي لفترات طويلة: يؤدي وجود شاشة أسفل مستوى العين إلى زيادة ميل الرقبة إلى الأمام.
  • استخدام التكنولوجيا: يؤدي ثني الرأس للأمام باستخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي إلى زيادة الضغط على أقراص عنق الرحم.
  • التدخين: يضعف تغذية القرص ويسرع من تدهوره.
  • الاستعداد الوراثي: يكون الخطر أعلى لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بمرض القرص.
  • المهنة: يكون السائقون وأطباء الأسنان والعاملون الذين يقفون لفترات طويلة أكثر عرضة للخطر.
  • السمنة: الوزن الزائد يزيد من الحمل على العمود الفقري ويسرع من انحلال القرص الفقري.
  • الصدمة: يمكن أن تؤدي حوادث المرور أو السقوط أو الإجهاد المفاجئ إلى إتلاف القرص.

ويمكن السيطرة على بعض هذه العوامل؛ الاستعداد الوراثي لا يمكن. ولذلك فإن إدارة المخاطر التي يمكن السيطرة عليها أمر مهم لإبطاء التطور والتقدم.

الأعراض السريرية لفتق القرص العنقي

تعتمد الأعراض على مستوى الفتق ودرجة ضغط العصب. الشكوى الأكثر شيوعًا هي آلام الرقبة. يبدأ الألم غالبًا في مؤخرة العنق وينتشر إلى الكتف والذراع. إن البقاء في وضع واحد، أو العمل على الكمبيوتر، أو حركات الرقبة المفاجئة يمكن أن يزيد الألم.

غالبًا ما يكون الألم “جذريًا” ويتم الشعور به في المنطقة الجلدية لجذر العصب المصاب. قد تشعر بالحرق أو الطعن أو الصدمة الكهربائية. يعد الخدر والوخز شائعين أيضًا ويساعدان في تحديد الجذر المصاب. على سبيل المثال، يؤدي ضغط س٦ غالبًا إلى تنميل في إصبعي الإبهام والسبابة، وك7 في الإصبع الأوسط، وك8 في البنصر والأصابع الصغيرة.يظهر انخفاض قوة العضلات وضعف القبضة وضعف المهارات الحركية الدقيقة في الحالات الأكثر تقدمًا ويمكن أن يؤثر بشكل خطير على الحياة اليومية. عندما يكون هناك ضغط على الحبل الشوكي، تكون الصورة أكثر خطورة: اضطراب في المشي، وفقدان التوازن، وضعف في اليدين، ونادرًا ما تحدث مشاكل في التحكم في المثانة. هذه الأعراض تتطلب تقييما عاجلا.

التقييم السريري في التشخيص

يبدأ التشخيص بتاريخ مفصل وفحص بدني. ويسأل عن طبيعة الألم وشدته وإشعاعه، وأي الحركات تزيده، وتأثيره على الحياة اليومية. يتم تقييم مدى الحركة، ونغمة العضلات، وردود الفعل، والإحساس، والقوة. تساعد المناورات الخاصة، مثل اختبار سبيرلنج، في اكتشاف ضغط جذر العصب.

الفحص العصبي هو العنصر الأكثر أهمية في التشخيص والتخطيط. يُظهر الضعف أو فقدان المنعكس أو التغيير الحسي المستوى الذي يتأثر ومدى تأثره. ولذلك يحتاج المرضى الذين يعانون من آلام الرقبة إلى تقييم الوظيفة العصبية، وليس الألم فقط.

التصوير: ما هو الاختبار الذي يفعل ماذا؟

هناك حاجة إلى التصوير لتأكيد النتائج السريرية وتخطيط العلاج. تشمل الطرق الشائعة ما يلي:

  • الأشعة السينية: تظهر المحاذاة وارتفاع مساحة القرص والتغير التنكسي. لا يمكن رؤية الفتق نفسه، ولكن يمكن تقييم انخفاض ارتفاع القرص واستقرار العمود الفقري.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: المعيار الذهبي. يتم تقييم بنية القرص وجذور الأعصاب والحبل الشوكي بالتفصيل. يوضح الرنين المغناطيسي حجم الفتق وتأثيره على الأنسجة العصبية.
  • التصوير المقطعي المحوسب: أكثر فائدة للعظام. يتم استخدامه بشكل خاص لتقييم تضيق القناة الشوكية.
  • تخطيط كهربية العضل (تخطيط كهربية العضل): يساعد في تحديد درجة إصابة العصب والجذر المتأثر. يعد تخطيط كهربية العضل (تخطيط كهربية العضل) مهمًا عندما لا تتطابق النتائج السريرية مع الرنين المغناطيسي.

تساعد هذه الدراسات أيضًا في تحديد مسار العلاج والحاجة المحتملة لإجراء عملية جراحية.

المبادئ الأساسية للعلاج

الأهداف الرئيسية هي:

  • السيطرة على الألم
  • تقليل ضغط الأعصاب
  • الحفاظ على الوظيفة
  • العودة لممارسة الأنشطة اليومية
  • تقليل خطر تكرارها

يتم تخصيص الخطة وفقًا للعمر ومدة الأعراض وشدة الألم والنتائج العصبية والتصوير ونمط الحياة. يتحسن معظم المرضى بالرعاية غير الجراحية. في بعض الحالات تكون هناك حاجة لعملية جراحية.

العلاج المحافظ (غير الجراحي).

الخطوة الأولى هي عادة الرعاية المحافظة. الأهداف هي تقليل الألم والسيطرة على الالتهاب والحفاظ على وظيفة الرقبة.

١. الدواء

يتم ضبط الدواء حسب شدة الألم والصحة العامة. تشمل المجموعات الشائعة ما يلي:

  • المسكنات (الباراسيتامول/الأسيتامينوفين): مفضلة للألم الخفيف إلى المتوسط.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية): تقلل الالتهاب وتسيطر على الألم.
  • مرخيات العضلات: يمكن استخدامها لتقليل التشنج والتيبس.
  • أدوية آلام الأعصاب (الألم العصبي): عندما يسبب تهيج جذر العصب ألمًا شديدًا، فقد تساعد أدوية مثل جابابنتين أو بريجابالين.

وينبغي استخدام أقل جرعة فعالة ومراقبة الآثار الجانبية. مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، يجب مراعاة مخاطر المعدة والكلى والقلب والأوعية الدموية.

٢. العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية

العلاج الطبيعي هو جزء أساسي من العلاج. البرنامج شخصي. تشمل الأهداف:

  • تقوية عضلات الرقبة
  • تحسين الموقف
  • تثبيت عضلات الكتف والجزء العلوي من الظهر
  • الحفاظ على المدى الحركي للرقبة
  • السيطرة على الألم

تبدأ التمارين عادة ببطء وبحركات خاضعة للرقابة وخالية من الألم. تشمل التمارين الأكثر فعالية تمرين الرقبة متساوي القياس، وتثبيت الكتف، والبرامج التي تقوي عضلات الظهر. الممارسة المنتظمة تقلل الألم وتقلل من خطر تكراره.

٣. تغييرات نمط الحياة وبيئة العمل

تعد تغييرات نمط الحياة من بين أهم عوامل النجاح. التعديلات الهامة تشمل:

  • يجب أن تكون شاشة الكمبيوتر في مستوى العين.
  • ينبغي دعم المرفقين بزاوية 90 درجة تقريبًا عند استخدام لوحة المفاتيح والماوس.
  • يجب عدم ثني الرأس إلى الأمام عند استخدام الهاتف.
  • تجنب البقاء في وضعية واحدة؛ خذ فترات راحة قصيرة كل 30-45 دقيقة.
  • اختيار السرير والوسادة يجب أن يدعم فسيولوجيا الرقبة.

تعمل هذه التغييرات على سرعة التعافي وتقليل تكرار المرض.

الحقن والعلاجات التداخلية

في بعض المرضى، الرعاية المحافظة ليست كافية. عندما يكون الألم الجذري الشديد ناتجًا عن ضغط جذر العصب، يمكن التفكير في الحقن. يمكنهم التحكم في الألم حتى يتمكن المريض من المشاركة بشكل أكثر فعالية في العلاج الطبيعي.- حقنة الستيرويد فوق الجافية: تقلل الالتهاب حول جذر العصب وتخفف الألم.

  • إحصار الجذور العصبية: حقن حول الجذر المستهدف للتحكم في الألم.
  • إحصار المفاصل الوجيهية: يستخدم عندما يأتي ألم الرقبة من المفاصل الوجيهية.

ويختلف التأثير من شخص لآخر. يعتمد النجاح على الاختيار الصحيح للمريض والتقنية. وعادة ما يتم الجمع بين هذه الإجراءات مع الرعاية المحافظة.

العلاج الجراحي: متى يكون ضروريًا؟

يتم أخذ الجراحة بعين الاعتبار عند وجود مؤشرات محددة. الأولوية هي تخفيف ضغط العصب ومنع فقدان الجهاز العصبي. المؤشرات تشمل:

  • الفقدان العصبي التدريجي (زيادة الضعف وفقدان المنعكسات)
  • ضغط على الحبل الشوكي واعتلال النخاع (اضطراب في المشي، ومشاكل في التوازن، وانخفاض في مهارات اليد)
  • ألم شديد لا يستجيب للرعاية التحفظية
  • الألم الذي يضعف بشكل خطير نوعية الحياة

تشمل التقنيات الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • استئصال القرص العنقي الأمامي ودمجه (دمج الفقرات العنقية الأمامي): تتم إزالة القرص ودمج الفقرات.
  • استبدال القرص (تقويم مفاصل القرص الكلي): تتم إزالة القرص ووضع طرف صناعي متحرك.
  • النهج الخلفي: قد يكون مفضلاً في حالات الفتق متعدد المستويات أو ضغط الحبل الشوكي.

يعتمد اختيار الطريقة على العمر ومستوى الفتق واستقرار العمود الفقري والصحة العامة. جعلت تقنيات الجراحة المجهرية التعافي أسرع وأكثر راحة.

إعادة التأهيل بعد الجراحة

تحدد فترة ما بعد الجراحة الوظيفة على المدى الطويل. في وقت مبكر، تعتبر السيطرة على الألم والعناية بالجروح والتعبئة هي الأولوية. يبدأ العلاج الطبيعي عادةً بعد أسابيع قليلة من الجراحة ويتقدم وفقًا لحالة المريض.

الأهداف الرئيسية لإعادة التأهيل:

  • الحفاظ على المدى الحركي للرقبة
  • استعادة القوة العضلية
  • تحسين الموقف
  • العودة لممارسة الأنشطة اليومية

تثقيف المريض مهم أيضا. الاهتمام ببيئة العمل، وتجنب رفع الأشياء الثقيلة، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام يقلل من تكرار المرض.

ماذا يحدث إذا لم يتم علاج فتق القرص العنقي؟

إذا لم يتم علاجها، قد يتطور الألم والنتائج العصبية. الضغط المستمر على جذر العصب يمكن أن يقلل من قوة العضلات ويسبب إصابة دائمة للأعصاب. يمكن أن يؤدي ضغط الحبل الشوكي إلى اضطراب في المشي، وفقدان التوازن، وانخفاض مهارة اليد. يمكن أن تؤدي هذه إلى تقليل جودة الحياة بشكل كبير وتسبب أضرارًا يصعب إصلاحها.

الألم المزمن يغير أيضًا نمط الحياة؛ وقد يتطور الخمول وضعف العضلات والمشاكل النفسية. لا ينبغي تجاهل آلام الرقبة والأعراض التي تشع في الذراع؛ وينبغي البحث عن تقييم متخصص في وقت مبكر.

الوقاية ونصائح حول نمط الحياة

أكثر طرق الوقاية فعالية هي بيئة العمل والتمارين المنتظمة. أثناء استخدام الكمبيوتر والهاتف، يجب أن تكون الشاشة في مستوى العين وتجنب الوقوف لفترات طويلة. إن المشي المنتظم والسباحة والتمارين الرياضية التي تقوي عضلات الكتف والظهر تدعم صحة العمود الفقري العنقي. اختيار الوسائد والمراتب مهم أيضًا؛ يجب تفضيل الوسائد العظمية التي تدعم فسيولوجيا الرقبة.

وينبغي التوقف عن التدخين والسيطرة على الوزن. تزيد السمنة من الحمل على العمود الفقري وتسرع من انحطاط القرص. وبالتالي فإن تغيير نمط الحياة هو حجر الزاوية في العلاج.

الخلاصة

إن فتق القرص العنقي هو حالة في العمود الفقري يمكن السيطرة عليها إلى حد كبير من خلال التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. مع التشخيص المبكر والخطة الفردية، يتعافى معظم المرضى بالطرق المحافظة ولا يحتاجون إلى الجراحة. عند وجود نتائج عصبية تقدمية، يمكن أن تكون الجراحة منقذة للحياة وتقلل من خطر الضرر الدائم. Prof. Dr. Yavuz Arıkan يؤكد على أن الأشخاص الذين يعانون من ألم يمتد من الرقبة إلى الذراع يجب أن يطلبوا تقييمًا متخصصًا دون تأخير.

الأسئلة المتداولة

رأي متخصص

إن فتق القرص العنقي هو حالة في العمود الفقري يمكن السيطرة عليها إلى حد كبير من خلال التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. مع التشخيص المبكر والخطة الفردية، يتعافى معظم المرضى بالطرق المحافظة ولا يحتاجون إلى الجراحة. عند وجود نتائج عصبية تقدمية، يمكن أن تكون الجراحة منقذة للحياة وتقلل من خطر الضرر الدائم. Prof. Dr. Yavuz Arıkan يؤكد على أن الأشخاص الذين يعانون من ألم يمتد من الرقبة إلى الذراع يجب أن يطلبوا تقييمًا متخصصًا دون تأخير.

تواصل معنا لتقييم أعراضك والتعرف على خيارات العلاج المناسبة لك. تواصل .

الأسئلة الشائعة

لا. يزداد انحطاط القرص مع التقدم في السن، ولكن الوضع السيئ لفترات طويلة والصدمات والاستخدام المكثف للتكنولوجيا يعني أنه يمكن أن يحدث أيضًا لدى الأشخاص الأصغر سنًا.

قد لا يعود القرص إلى وضعه الطبيعي بشكل كامل، ولكن يمكن السيطرة على الأعراض في كثير من الأحيان عن طريق العلاج المناسب وتغيير نمط الحياة. في بعض المرضى قد ينحسر الفتق مع مرور الوقت.

تعتبر آلام الرقبة والحرقان أو الوخز الممتد إلى الذراع وضعف العضلات والتغيرات المنعكسة من الأدلة المهمة. يتم إجراء التشخيص النهائي باستخدام الرنين المغناطيسي.

غالبًا ما يوصى بتمارين عضلات الرقبة متساوية القياس، وتمارين تثبيت الكتف، والبرامج التي تقوي عضلات الظهر العلوية.

العلاج المحافظ يكفي لمعظم المرضى. يتم أخذ الجراحة بعين الاعتبار في حالة الفقد العصبي التدريجي أو الألم الشديد الذي لا يستجيب للرعاية المحافظة.

مشاركة هذا المقال

تابع القراءة

مقالات أخرى قد تفيدك

جميع مقالات المدونة

لا تؤجل صحتك

احجز موعدًا اليوم لمعرفة المزيد عن تخفيف آلام المفاصل وخيارات العلاج المتاحة لك.

Prof. Dr. Yavuz Arıkan

Prof. Dr. Yavuz Arıkan

أخصائي جراحة العظام والإصابات

أخصائي أورام العظام والأنسجة الرخوة
وُلد في Uşak عام 1978

التعليم والتخصص

  • تخرج من كلية الطب في Karadeniz Technical University عام 2003
  • أكمل التخصص في Istanbul Şişli Etfal Training and Research Hospital (2010)

الخبرة المهنية

  • أكمل الخدمة الإلزامية في Kocaeli Derince Training and Research Hospital
  • يعمل كأخصائي في Baltalimanı Bone Diseases Training and Research Hospital منذ 2012
  • تخصص في أورام العظام والأنسجة الرخوة في العيادة الثانية لجراحة العظام
  • اجتاز امتحان Orthopedics Board عام 2013 وأصبح عضوًا في TOTEK
مجالات التخصص
جراحة العظام والإصابات الأورام العظمية أورام العظام أورام الأنسجة الرخوة أمراض كيس العظم استبدال المفاصل جراحة الإصابات
مكان العمل

Baltalimanı Bone Diseases Training and Research Hospital