انتقل إلى المحتوى الرئيسي
الأمراض والعلاجات

ما هو الورم الشحمي (الكتلة الدهنية)؟ الأسباب والأعراض والعلاج

١٣ د
Prof. Dr. Yavuz Arıkan
ما هو الورم الشحمي (الكتلة الدهنية)؟ الأسباب والأعراض والعلاج

ما هو الورم الشحمي (الكتلة الدهنية)؟

الورم الشحمي (كتلة دهنية) هو عادةً ورم ​​حميد وبطيء النمو في الأنسجة الرخوة ناجم عن تكاثر غير طبيعي للخلايا الدهنية. غالبًا ما يتم ملاحظتها على أنها كتلة ناعمة ومتحركة وغير مؤلمة تحت الجلد. من الناحية الطبية، الأورام الشحمية ليست سرطانًا؛ ومع ذلك، يمكن أحيانًا الخلط بينها وبين ورم ​​العظام أو أورام الأنسجة الرخوة الأخرى، لذلك يلزم إجراء تقييم دقيق.

في ممارسة جراحة أورام العظام، تصبح الأورام الشحمية أكثر أهمية عندما تتواجد داخل العضلات أو بالقرب من العظام. يمكن للأورام الشحمية العميقة أن تضغط على العظام وتغير شكلها عند التصوير، مما قد يثير الشكوك حول احتشاء العظام، خلل التنسج الليفي، أو ورم العظام. لذلك يجب فحص كل ورم شحمي، وخاصة الكتل النامية أو المتصلبة، من قبل أخصائي.

وفقًا للنهج السريري الذي أكد عليه Prof. Dr. Yavuz Arıkan، على الرغم من أن معظم الأورام الشحمية غير ضارة، إلا أنه لا ينبغي قبول كل كتلة من الأنسجة الدهنية على أنها “مجرد كتلة دهنية بسيطة”. في الكتل سريعة النمو أو المؤلمة أو العميقة أو الصلبة، يجب استبعاد أورام الأنسجة الرخوة الخبيثة مثل الساركوما الشحمية.

قد تظهر الأورام الشحمية في منطقة واحدة، أو في مناطق متعددة من الجسم لدى بعض الأشخاص. تعد الرقبة والكتف والظهر والذراع والفخذ والبطن من أكثر المواقع شيوعًا. قد تبقى معظم الأورام الشحمية بنفس الحجم لسنوات، في حين أن بعضها ينمو بمرور الوقت ويسبب مشاكل تجميلية وعدم الراحة بسبب الضغط على الأنسجة المحيطة.

باختصار، الورم الشحمي عادة ما يكون ورمًا حميدًا في الأنسجة الدهنية، ولكن يجب تمييزه عن ورم ​​العظام وكتل الأنسجة الرخوة الأخرى من أجل التشخيص الصحيح. لذلك يجب تقييم الكتل الدهنية ذات السمات المشبوهة من قبل أخصائي ذي خبرة في علاج أورام العظام.

Lipoma (fatty lump)

لماذا يتشكل الورم الشحمي (الكتلة الدهنية)؟

السبب الدقيق لـ الورم الشحمي (الكتلة الدهنية) غير معروف تمامًا، لكن الدراسات العلمية تظهر أن أكثر من عامل يلعب دورًا في ورم ​​الأنسجة الرخوة الحميد. في طب أورام العظام، يتم قبول تطور الورم الشحمي على أنه مرتبط بالاستعداد الوراثي، والبنية الأيضية، والتغير على مستوى الأنسجة.

وفقًا للملاحظات السريرية التي أكد عليها Prof. Dr. Yavuz Arıkan، على الرغم من أن الأورام الشحمية غالبًا ما تبدو كنمو بسيط للأنسجة الدهنية، إلا أن المخالفات في آليات تجديد خلايا الجسم تلعب دورًا في تكوينها.

١. الاستعداد الوراثي

أحد الأسباب الأكثر أهمية هو الاستعداد الوراثي. الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الأورام الشحمية المتعددة لديهم خطر أكبر. قد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من متلازمات وراثية تسبب العديد من الأورام الشحمية في أجزاء مختلفة من الجسم.

٢. التكاثر غير المنضبط للخلايا الدهنية

تتشكل الأورام الشحمية عندما تتكاثر الخلايا الدهنية الطبيعية بطريقة غير منضبطة. هذا ليس سرطانًا، ولكنه يظهر أن آلية نمو الخلايا المحلية مضطربة. وبالتالي يمكن أن تصل الأورام الشحمية إلى أحجام يمكن الخلط بينها وبين ورم ​​العظام أو غيرها من كتل الأنسجة الرخوة.

٣. الصدمة وإصابة الأنسجة

تكون فرصة تطور الورم الشحمي أعلى في المناطق التي سبق أن أصيبت أو أصيبت. يمكن للتلف المجهري في الأنسجة الدهنية بعد الصدمة أن يمهد الطريق لنمو غير طبيعي للخلايا الدهنية مع مرور الوقت.

٤. العوامل الأيضية والهرمونية

يمكن أن يؤثر مرض السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول والاختلالات الهرمونية على بنية الأنسجة الدهنية. وهذا قد يجعل تكوين الورم الشحمي أسهل لدى بعض الأشخاص.

٥. العمر

تكون الأورام الشحمية أكثر شيوعًا بين سن 40 و60 عامًا. ومع تقدم العمر، يتباطأ تجديد الخلايا وتزداد فرصة التكاثر غير المنتظم في الأنسجة الدهنية.

٦. الأورام الشحمية بالقرب من العظام والعضلات

تتطور بعض الأورام الشحمية داخل العضلات أو بالقرب من العظام. تتطلب هذه الأورام الشحمية تقييمًا خاصًا لأنه يمكن الخلط بينها عند التصوير وبين احتشاء العظام أو خلل التنسج الليفي أو ورم ​​العظام.

ملخص

الورم الشحمي (الكتلة الدهنية) هو ورم حميد في الأنسجة الرخوة يتشكل من مزيج من الاستعداد الوراثي، والصدمات، والعوامل الأيضية، ونمو الخلايا غير المنتظم. على الرغم من أن معظم الأورام الشحمية غير ضارة، إلا أنه يجب تقييم الكتل المتنامية أو المتصلبة أو العميقة من منظور أورام العظام.

أين تظهر الأورام الشحمية؟

الورم الشحمي (كتلة دهنية) هو ورم ​​حميد في الأنسجة الرخوة يمكن أن يظهر في أي منطقة تحتوي على أنسجة دهنية تقريبًا. وهو أكثر شيوعا في بعض المناطق، وتختلف آثاره حسب الموقع. في طب أورام العظام، يكون الموقع مهمًا للتشخيص وتخطيط العلاج، لأنه يمكن الخلط بين الأورام الشحمية في بعض المناطق وورم ​​العظام أو غيرها من الكتل الخطيرة.

وفقًا للملاحظات السريرية التي أكد عليها Prof. Dr. Yavuz Arıkan، يجب دائمًا تقييم الأورام الشحمية العميقة وتلك القريبة من العظام بالتفصيل.#### 1. الرقبة ومؤخرة العنق

الرقبة موقع مشترك. عادة ما تنمو الكتل الدهنية هنا ببطء، ولكن نظرًا لقربها من الأعصاب والأوعية الدموية، فإنها يمكن أن تسبب الألم أو الشعور بالصلابة أو الحركة المحدودة عندما تتضخم.

٢. الأكتاف والظهر

تحتوي منطقة الظهر والأكتاف على كمية كبيرة من الأنسجة الدهنية، لذا فهي من أكثر المواقع شيوعًا. يمكن أن تصل الأورام الشحمية هنا أحيانًا إلى أحجام كبيرة جدًا.

٣. الذراعين والفخذين

الأورام الشحمية شائعة في الذراعين والساقين، وخاصة الجزء العلوي من الذراع والفخذ. يمكن أن تسبب الأورام الشحمية العضلية مع مرور الوقت ألمًا أثناء الحركة، وانخفاض قوة العضلات، والتورم، ويمكن الخلط بينها وبين احتشاء العظام أو ورم ​​العظام.

٤. البطن والجذع

الأورام الشحمية في جدار البطن والجذع عادة ما تكون سطحية. يمكن أن تضغط الأعضاء العميقة على الأعضاء الداخلية، وعندما تنمو، تسبب تورمًا ملحوظًا.

٥. الأورام الشحمية بالقرب من العظام وداخل العضلات

تتطور بعض الأورام الشحمية حول العظام أو داخل العضلات. يمكن أن تعطي هذه النتائج نتائج مشابهة لـ خلل التنسج الليفي أو احتشاء العظام أو ورم عظمي عند التصوير. لذلك فإن التقييم من قبل أخصائي أورام العظام مهم جدًا.

أعراض الورم الشحمي (الكتلة الدهنية)

الورم الشحمي (كتلة دهنية) عادةً ما يكون ورمًا بطيئًا في الأنسجة الرخوة ولا يسبب أي أعراض في البداية. يلاحظها الكثير من الناس بالصدفة على شكل كتلة ناعمة تحت الجلد. عندما ينمو أو يستقر في الأنسجة العميقة، فإنه يمكن أن يسبب شكاوى مختلفة. في علاج أورام العظام، يمكن الخلط بين بعض الأورام الشحمية وورم ​​العظام أو الكتل العضلية.

وفقًا للنهج السريري الذي أكد عليه Prof. Dr. Yavuz Arıkan، تختلف الأعراض باختلاف الحجم والموقع والعلاقة بالأنسجة المحيطة.

١. كتلة ناعمة تحت الجلد

العلامة الأكثر شيوعًا هي التورم الناعم والمطاطي والمتحرك وغير المؤلم عادةً. لا يلتصق بالجلد ويمكن تحريكه بالأصابع.

٢. نمو بطيء ولكن مستمر

تنمو الأورام الشحمية ببطء على مدى أشهر أو سنوات. ومع ذلك، فإن النمو المتسارع يزيد من احتمالية وجود ورم آخر غير الورم الشحمي ويجب تقييمه.

٣. الألم والحنان

معظم الأورام الشحمية غير مؤلمة. إذا ضغطوا على العصب، أو جلسوا داخل العضلات، أو استلقوا بالقرب من المفصل، فقد يحدث ألم، أو إحساس بالطعن، أو وجع. يمكن أحيانًا الخلط بين هذه الأورام الشحمية واحتشاء العظام أو ورم العظام.

٤. حركة محدودة

الأورام الشحمية حول الكتف أو الذراع أو الفخذ أو الركبة يمكن أن تحد من حركة العضلات والأوتار أثناء نموها. وهذا يمكن أن يجعل الأنشطة اليومية أكثر صعوبة.

٥. تغير في الشكل والمظهر

الأورام الشحمية السطحية تسبب تورمًا ملحوظًا. يمكن أن تسبب عدم تناسق في الرقبة أو الظهر أو الذراع.

٦. الصلابة أو البنية غير المنتظمة

الأورام الشحمية النموذجية تكون ناعمة. تزيد الكتل الصلبة أو غير المنتظمة أو سريعة النمو من احتمالية ظهور ورم ​​في الأنسجة الرخوة مختلف أو في حالات نادرة ورم خبيث.

الفرق بين الورم الشحمي ورم العظام

غالبًا ما يتم الخلط بين الورم الشحمي (كتلة دهنية) وورم العظام لأن كليهما يمكن أن يشكل كتلة. أصلهم وسلوكهم ومخاطرهم وعلاجهم مختلفون تمامًا. إن التمييز الصحيح في علاج أورام العظام يمنع القلق غير الضروري والعلاج الخاطئ.

وفقًا للنهج السريري الذي أكد عليه Prof. Dr. Yavuz Arıkan، على الرغم من أن الأورام الشحمية عبارة عن نمو بسيط في الأنسجة الدهنية، إلا أنها يمكنها في بعض الحالات إنشاء صور مشابهة لورم العظام.

١. الأنسجة الأصلية

الورم الشحمي: تنشأ الأورام الشحمية من الأنسجة الدهنية تحت الجلد أو داخل العضلات. وهي ورم من الأنسجة الرخوة ولا تنشأ من العظام نفسها.

ورم ​​العظام: تنشأ أورام العظام مباشرة من أنسجة العظام. وقد تتطور من نخاع العظم، أو سطح العظم، أو البنية الداخلية للعظم.

٢. نمط السلوك والنمو

الأورام الشحمية تنمو عادة ببطء، ولا تلحق الضرر بالأنسجة المحيطة، ولا تنتشر.

أورام العظام يمكن أن تنمو بسرعة وتضعف بنية العظام وتسبب الكسور وقد تكون حميدة أو خبيثة.

٣. الألم وفقدان الوظيفة

معظم الأورام الشحمية غير مؤلمة. يظهر الألم عادة فقط إذا كان هناك ضغط على العصب أو العضلات. في أورام العظام، يكون ألم العظام الذي يزداد ليلًا، والحركة المحدودة، والتورم، وخطر الكسر أكثر شيوعًا.

٤. نتائج التصوير

تظهر الأورام الشحمية طابع الأنسجة الدهنية في التصوير بالرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية. تظهر أورام العظام على شكل تدمير العظام، أو تصلبها، أو نموها بشكل غير منتظم. يمكن الخلط بين بعض الأورام الشحمية العميقة أو تلك القريبة جدًا من العظام واحتشاء العظام أو خلل التنسج الليفي أو ورم العظام. ولذلك هناك حاجة إلى التصوير المتقدم والتفسير المتخصص.

٥. أسلوب العلاج

يقتصر علاج الورم الشحمي عادةً على المراقبة والإزالة الجراحية إذا لزم الأمر.

علاج أورام العظام قد يتطلب أساليب أكثر شمولاً مثل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي وإعادة البناء.

كيف يتم تشخيص الورم الشحمي (الكتلة الدهنية)؟

على الرغم من إمكانية الاشتباه في الورم الشحمي (كتلة دهنية) في كثير من الأحيان من خلال فحص بسيط، إلا أنه يلزم إجراء تقييم تفصيلي للحصول على تشخيص محدد وخاصة لتمييزه عن ورم ​​العظام أو أورام الأنسجة الرخوة الأخرى. في طب أورام العظام، التشخيص الصحيح هو الأساس لتجنب الجراحة غير الضرورية والعلاج الخاطئ.

وفقًا للمنهج السريري الذي يستخدمه Prof. Dr. Yavuz Arıkan، يتم تشخيص الورم الشحمي بطريقة منهجية ومرحلية.

١. الفحص السريري

الخطوة الأولى هي تقييم النعومة والحركة والعلاقة بالجلد وما إذا كانت الكتلة تسبب الألم. يتم الشعور بالورم الشحمي النموذجي ككتلة ناعمة ومتحركة تحت الجلد. تزيد الكتل الصلبة أو غير المنتظمة أو العميقة أو سريعة النمو من احتمالية ظهور ورم ​​في الأنسجة الرخوة أو ورم عظمي مختلف.

٢. الموجات فوق الصوتية

في الأورام الشحمية السطحية، تكون الموجات فوق الصوتية فعالة في إظهار ما إذا كانت الكتلة تنتمي إلى الأنسجة الدهنية. تبدو الأورام الشحمية البسيطة متجانسة ومحددة بشكل جيد على الموجات فوق الصوتية.

٣. التصوير بالرنين المغناطيسي

التصوير بالرنين المغناطيسي هو الطريقة الأكثر قيمة للكتل العميقة أو العضلية أو المحيطة بالعظم. ويظهر بوضوح ما إذا كانت الكتلة تحتوي على دهون، وعلاقتها بالعضلات والعظام، وما إذا كان من الممكن الخلط بينها وبين احتشاء العظام، أو خلل التنسج الليفي، أو ورم العظام.

٤. التصوير المقطعي المحوسب

في بعض الحالات، يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب لمعرفة ما إذا كانت العظام قد تأثرت. يمكن تقييم الضغط على العظام أو التغير في الشكل، خاصة في الأورام الشحمية القريبة من سطح العظام.

٥. الخزعة

إذا لم يكن التصوير واضحًا أو كانت للكتلة سمات مشبوهة، يتم إجراء الخزعة. يتم أخذ عينة صغيرة وفحصها تحت المجهر. وبالتالي يتم تمييز الورم الشحمي والأورام الخبيثة بشكل مؤكد.

طرق علاج الورم الشحمي (الكتل الدهنية)

نظرًا لأن الورم الشحمي (كتلة دهنية) عادةً ما يكون ورمًا في الأنسجة الرخوة غير ضار وبطيء النمو، فلا يحتاج كل مريض إلى علاج فعال. ومع ذلك، تنمو بعض الأورام الشحمية وتسبب الألم أو مشاكل تجميلية أو ضغطًا على الأنسجة المحيطة. يمكن أيضًا الخلط بين الأورام الشحمية العميقة أو الصلبة وورم ​​العظام أو غيرها من الكتل الخبيثة، لذلك يجب تقييمها بشكل صحيح.

في نهج علاج أورام العظام الذي اعتمدته Prof. Dr. Yavuz Arıkan، يتم التخطيط لعلاج الورم الشحمي وفقًا للأعراض والحجم والموقع ونتائج التصوير.

١. الملاحظة (المتابعة)

بالنسبة للأورام الشحمية الصغيرة وغير المؤلمة وبطيئة النمو، عادة ما تكون المتابعة المنتظمة كافية. يتم فحص الحجم والصلابة ومعدل النمو. إذا لم يكن هناك تغيير، ليست هناك حاجة لعملية جراحية.

٢. العلاج بالأدوية أو الحقن

لا يوجد علاج دوائي محدد يعمل على تقليص الأورام الشحمية. تمت تجربة بعض طرق الحقن، لكنها لا تقضي على الورم الشحمي بشكل كامل. ولذلك فإن الحل الدائم هو الجراحة عادة.

٣. الجراحة (إزالة الورم الشحمي)

الطريقة الأكثر فعالية ونهائية هي الإزالة الجراحية الكاملة. يوصى بالجراحة إذا كانت الكتلة تنمو بسرعة، مما يسبب الألم، أو الضغط على الأعصاب أو العضلات أو الأوعية الدموية، أو خلق مشكلة تجميلية، أو في حالة الاشتباه في وجود ورم ​​عظمي أو ساركومة شحمية.

تتم العملية عادة تحت التخدير الموضعي أو العام، ويتم إزالة الورم الشحمي بالكامل باستخدام كبسولته. وبالتالي يتم تقليل خطر التكرار.

٤. الأورام الشحمية العميقة وشبه العظمية

تتطلب الأورام الشحمية العضلية أو المحيطة بالعظم تخطيطًا أكثر دقة. ونظرًا لأنه يمكن الخلط بين هذه الكتل واحتشاء العظام وخلل التنسج الليفي وأورام العظام، يجب استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير اللازم قبل الجراحة.

٥. بعد الجراحة

عادةً ما يكون التعافي بعد جراحة الورم الشحمي سريعًا. يمكن للمريض العودة إلى الحياة اليومية في غضون أيام قليلة. يؤكد علم الأمراض أن الكتلة هي في الواقع ورم شحمي حميد.

هل يمكن للورم الشحمي أن يتحول إلى سرطان؟

هذا هو أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا من المرضى الذين يعانون من كتلة دهنية. الجواب القصير والواضح هو:

الأورام الشحمية الكلاسيكية لا تتحول إلى سرطان. الورم الشحمي هو ورم حميد في الأنسجة الرخوة، وببنيته الخلوية، لا يمتلك خاصية التحول إلى ورم خبيث.ومع ذلك، هناك تمييز سريري مهم للغاية: هناك أورام خبيثة في الأنسجة الدهنية تسمى الساركوما الشحمية. الساركوما الشحمية ليست ورمًا شحميًا تحول إلى سرطان؛ إنه ورم مختلف خبيث منذ البداية. ولأنه يمكن أن يبدو كالورم الشحمي، ينشأ تصور عام بأن “الورم الشحمي تحول إلى سرطان”، لكن هذا غير صحيح من الناحية الطبية.

في نهج علاج أورام العظام الذي يستخدمه Prof. Dr. Yavuz Arıkan، النقطة الأكثر أهمية هي التمييز بين الورم الشحمي والساركوما الشحمية بشكل صحيح. قد تبدو بعض الكتل من الخارج مثل كتلة دهنية بسيطة ولكنها تختلف في التصوير وفي معدل النمو.

متى يجب أن ينشأ الشك؟

إذا كانت السمات التالية موجودة، فقد لا تكون الكتلة ورمًا شحميًا بسيطًا: النمو السريع، والبنية الصلبة وغير المنتظمة، والموقع العميق (داخل العضلات أو بالقرب من العظام)، والألم أو ضغط الأعصاب، والالتصاق بالأنسجة المحيطة، أو الضغط على العظام أو العضلات عند التصوير.

يجب أحيانًا تقييم هذه الكتل مع ورم ​​العظام أو احتشاء العظام أو أورام الأنسجة الرخوة الأخرى.

هل يمكن الخلط بين الورم الشحمي ورم العظام؟

نعم. يمكن أن تبدو الأورام الشحمية الكبيرة بشكل خاص بالقرب من العظام وكأنها ورم ​​عظمي عند التصوير. ولذلك ينبغي توضيح التشخيص باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وإذا لزم الأمر، أخذ خزعة.

الخلاصة

عادةً ما يكون الورم الشحمي (الكتلة الدهنية) ورمًا حميدًا في الأنسجة الرخوة، ولكن ليس من الصحيح قبول كل كتلة من الأنسجة الدهنية على أنها بسيطة. يمكن أن تظهر الأورام الشحمية في أجزاء مختلفة من الجسم، اعتمادًا على الحجم والموقع ومعدل النمو، يمكن أن تسبب مشاكل تجميلية أو ألمًا أو حركة محدودة. يمكن للأورام الشحمية داخل العضلات أو بالقرب من العظام أو التي تنمو بسرعة أن تخلق صورًا قد يتم الخلط بينها وبين ورم ​​العظام واحتشاء العظام وخلل التنسج الليفي.

وبالتالي فإن الفحص البدني وحده لا يكفي؛ يجب أن توضح الموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة، إذا لزم الأمر، بنية الكتلة. في نهج علاج أورام العظام الذي يستخدمه Prof. Dr. Yavuz Arıkan، الهدف هو التمييز بين الورم الشحمي وأورام الأنسجة الرخوة الخبيثة وتقديم العلاج الصحيح والأكثر أمانًا للمريض.

يمكن متابعة معظم الأورام الشحمية دون علاج، في حين أن الإزالة الجراحية هي الحل الأكثر فعالية للكتل التي تسبب الألم أو النمو أو التصلب أو تؤدي إلى فقدان الوظيفة. عند إزالتها باستخدام التقنية الصحيحة، يكون خطر تكرارها منخفضًا ويمكن للمرضى العودة إلى الحياة الطبيعية بسرعة.

باختصار، الأورام الشحمية عادة ما تكون غير ضارة، ولكن يجب تقييم كل كتلة على محمل الجد. التشخيص المبكر والصحيح يمنع القلق غير الضروري، ويمكن علاج الأمراض الخطيرة المحتملة في الوقت المناسب بحيث يتم الحفاظ على الصحة ونوعية الحياة.

الأسئلة المتداولة

الأسئلة الشائعة

الورم الشحمي هو ورم حميد وبطيء النمو في الأنسجة الرخوة يتكون عادة من الخلايا الدهنية. ومن المعروف عادة باسم كتلة دهنية.

معظم الأورام الشحمية غير ضارة ولا تحتاج إلى علاج. يجب دائمًا تقييم الكتل سريعة النمو أو المتصلبة أو العميقة الجذور.

لا، الأورام الشحمية التقليدية لا تتحول إلى سرطان. ومع ذلك، هناك أورام خبيثة في الأنسجة الدهنية تسمى الساركوما الشحمية، والتي يمكن أحيانًا الخلط بينها وبين الورم الشحمي.

نعم. الأورام الشحمية بالقرب من العظام أو داخل العضلات يمكن أن تبدو وكأنها ورم عظمي في التصوير. وبالتالي قد تكون هناك حاجة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي، وإذا لزم الأمر، أخذ خزعة.

الأورام الشحمية السطحية عادة ما تكون غير مؤلمة. الأورام الشحمية التي تضغط على العصب أو العضلات أو الأوعية الدموية يمكن أن تسبب الألم وعدم الراحة.

لا، فالأورام الشحمية لا تختفي من تلقاء نفسها. عادة ما تبقى بنفس الحجم أو تنمو ببطء.

يتم تشخيصه عن طريق الفحص البدني، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي. يمكن إجراء الخزعة في الحالات المشبوهة.

الأورام الشحمية الصغيرة قد لا تسبب مشاكل. يمكن أن يؤدي نمو الأورام الشحمية إلى الألم، وحركة محدودة، وتشوه تجميلي.

معظم عمليات الورم الشحمي هي إجراء جراحي بسيط. عادة ما يخرج المريض في نفس اليوم أو بعد إقامة قصيرة.

يكون خطر التكرار منخفضًا عند إزالة الورم الشحمي بالكامل. ومع ذلك، قد يصاب بعض الأشخاص بأورام شحمية جديدة.

مشاركة هذا المقال

تابع القراءة

مقالات أخرى قد تفيدك

جميع مقالات المدونة

لا تؤجل صحتك

احجز موعدًا اليوم لمعرفة المزيد عن تخفيف آلام المفاصل وخيارات العلاج المتاحة لك.

Prof. Dr. Yavuz Arıkan

Prof. Dr. Yavuz Arıkan

أخصائي جراحة العظام والإصابات

أخصائي أورام العظام والأنسجة الرخوة
وُلد في Uşak عام 1978

التعليم والتخصص

  • تخرج من كلية الطب في Karadeniz Technical University عام 2003
  • أكمل التخصص في Istanbul Şişli Etfal Training and Research Hospital (2010)

الخبرة المهنية

  • أكمل الخدمة الإلزامية في Kocaeli Derince Training and Research Hospital
  • يعمل كأخصائي في Baltalimanı Bone Diseases Training and Research Hospital منذ 2012
  • تخصص في أورام العظام والأنسجة الرخوة في العيادة الثانية لجراحة العظام
  • اجتاز امتحان Orthopedics Board عام 2013 وأصبح عضوًا في TOTEK
مجالات التخصص
جراحة العظام والإصابات الأورام العظمية أورام العظام أورام الأنسجة الرخوة أمراض كيس العظم استبدال المفاصل جراحة الإصابات
مكان العمل

Baltalimanı Bone Diseases Training and Research Hospital